السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هنــا اتســـائل..من أنت؟ ومن تكون؟ هل حددت .. من ستكون؟ هل جربت .. كيف تكون؟ هل تجرأت على كل هذا أم كالعادة خابت الظنون ؟ نرى في الناس أشكالاً وألواناً .. بيضٌ وسود .. شوكٌ وورود .. فيهم المُحبّ .. وفيهم الحقود .. فيهم الراضي بعيشه .. وفيهم الحسود .. فيهم خِلٌ ودود .. أي هذي الناس نحن .. ومن نكون ؟ أيها القاريء .. بربك .. هل فكرت بمد جسرٍ صغيرٍ بين... [اقرأ المزيد]
حين يستمتع الاخرين بذبح مشاعرك وتصرخ ولا يسمعك احد.. فانها مكالمة لم يرد عليها.. : حين تمر بمعركه فتخسرها وتتحطم آمالك وتصرخ من داخلك ولا تجد من يسمعك.. فانها مكالمة لم يرد عليها.. : حينما تشعر بان الدنيا تمشي وانك واقف حيث انته تتأمل الماضي والحاضر..ولا تجد من يشعر بك.. فانها مكالمة لم يرد عليها.. : عندما يستهويك في الدنيا حلم صغير ليس بالمستحيل ولكنه اقل شي مـن حقك في الدنيا وحينها تقف... [اقرأ المزيد]
سيدني/ قامت طبيبة أسترالية كانت على متن رحلة لشركة "ترانس باسيفيك" للخطوط الجوية، بتوليد سيدة برازيلية لم تكن تعرف أنها حامل. وكانت الولادة في الجو على متن رحلة متجهة من نيوزيلندا إلى شيلي أكثر من رائعة، لأنها جمعت بين أخصائية توليد بارعة وعملية ولادة صعبة يكون نزول الجنين فيها بمؤخرته؛ حيث يكون إجراء عملية قيصرية هو الحل الطبيعي لهذه الحالة. واضطرت الطبيبة إلى إجراء عملية الولادة قرب الحمامات بالطائرة،... [اقرأ المزيد]
قالت تقارير صحفية إنّ مواطنا سعوديا رفع دعوى مستعجلة أمام قضاء بلاده ضدّ مجموعة من "الجنّ يقومون بإزعاجه." وقالت صحيفة "الوطن" السعودية في عددها الصادر الأحد إنّ المواطن السعودي تقدم إلى السلطات القضائية في المنطقة التي يقطنها وهي جازان طالبا منها محاكمة جماعة الجنّ التي أرّقت لياليه. وأضافت أنّ الطلب شكّل مفاجأة لقضاة محكمة العارضة فى منطقة جازان، حيث خلص رئيس المحاكم المستعجلة بجازان إلى أنّ القضاء... [اقرأ المزيد]
برلين/ ضاقت فتاة ألمانية ذرعًا بأوامر أمها لترتيب غرفتها إلى درجة جعلتها ترفع لافتة في نافذة غرفتها تحث المارة على استدعاء الشرطة لنجدتها. حيث شاهد المارة في مدينة براونشفيج وسط ألمانيا الفتاة التي تبلغ من العمر "9 أعوام"، وهي تبكي في النافذة وتمسك بلافتة كتب عليها "النجدة.. من فضلك أطلب الشرطة" فيما كان يجلس بجانبها طفل صغير. وسارع ضباط الشرطة فور إخطارهم إلى المكان ليكتشفوا أن الفتاة تشاجرت مع أمها... [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية








