شعر
أرق على أرق ومثلي يأرق **** وجوى يزيد وعبرة تترقرق
جهد الصبابة ان تكون كما أرى **** عين مسهدة وقلب يخفق
أبني اأبينا نحن أهل منازل **** أبدا غراب البين فيها ينعق
نبكي على الدنيا وما من معشرٍ **** جمعتهم الدنيا فلم يتفرقوا
أين ألأكاسرة الجبابرة ألألى **** كنزوا الكنوز فما بقين ولا بقوا
من كل من ضاق الفضاء بجيشه **** حتى ثوى فحواه لحد ضيق
خرسُ إذا نودوا كأن لم يعلموا **** أن الكلام لهم حلال مطلق
فالموت آت والنفوس نفائسُ **** والمستعز بما لديه ألأحمق
والمرء يأمل والحياة شهيةُ **** والشيب أوقر وألشبيبة انزق
ولقد بكيت على الشباب ولمتي **** مسودة ولماء وجهي رونق
حذرا عليه قبل يوم فراقه **** حتى لكدت بماء جفني أشرق
التوقيع :
عجبت من الانسان ينسى عيوبه و يذكر عيبا في اخيه قد اختفى و لو كان ذا عقل لما عاب غيره و فيه عيوب لو راها بها اكتفى هذي منازل اقوام عهدتهمو في رغد عيش رغيب ماله خطر صاحت بهم نائبات الدهر فانقلبو الى القبور فلا عين و لا اثر
بالعلم و المال يبني الناس ملكهموا لم يبنى ملك على جهل و اقلال اخي لن تنال العلم الا بستة سانبئك عن تفصيلها ببيان ذكاء و حرص و اجتهاد و بلغة و صحبة استاذ
الاحد, 01 رجب, 1428
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








