أعلن علماء فلكيون اكتشاف 32 كوكبًا جديدًا خارج المجموعة الشمسية بعضها أكبر مرات قليلة من الأرض، ويحتمل أن تكون الظروف المناخية لهذه الكواكب الخارجية مشابهة لتلك التي أمدت الأرض بالحياة. وقد توصل العلماء لهذا الكشف باستخدام جهاز البحث عن الكواكب المعروف اختصارًا بـ"هاربس"، والمثبت في منظار طوله وبهذا الاكتشاف يرتفع عدد الكواكب الخارجية المكتشفة لأكثر من 400 كوكب. ومعظمها عبارة عن كرات عملاقة من الغازات السامة المشابهة لكوكب المشتري وليس بها آثار لأي حياة. لكن 28 منها والمعروفة باسم "الأرضين الضخمة" تبلغ كتلة الواحد منها عشرين ضعف حجم الأرض وبالتالي فهي كواكب صخرية. وإذا كانت هناك حياة علي أي من هذه الكواكب فإن هذا سيعتمد جزئيًا على مكان دورانها في فلك النجوم التابعة لها. ومن المعروف أن الأرض تستقر على ما يعرف بـ"منطقة غولديلوكس" حيث درجة الحرارة لا هي بالحارة الزائدة لغلافنا الجوي كي لا يذوب ولا هي بالبرودة المفرطة التي تجمد البحار، لكنها مناسبة لقيام حياة عليها. يُذكر أن كوكبًا خارجيًا اكتشف عام 1995 وأول أرض خارقة رصدت عام 2004. وقد اكتشف كوكب غليس 581 إي، وهو أخف كوكب خارجي يرصد حتى الآن حول نجم عادي، بداية هذا العام.
اكتشاف 32 كوكبًا جديدًا
الثلاثاء, 02 ذو القعدة, 1430
وتتشكل الكواكب من قرص اسطواني من الحطام الغازي والترابي المتبقي من تكوين نجم ما.
نقل من مفكرة الإسلام
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








