هناك مفارقات عديده بين غزوتي الخندق والهجوم الاخير على غزه بعد ان حاصر الكيان الصهيوني غزه والكيان الحكومي المصري غزه انتصر المسلمون بفضل الله والجنود التى ارسلت مثل الريح التي قلعت
ورح نسوي مقارنه
اولا من حيث الاهداف
اقتلاع الاسلام من جذوره
والتخلص منه بعد ان اجتمعت قبائل غطفان وقريش ويهود بنو قريظه
اقلاع الحركه الاسلاميه حماس ( الاسلام ) من جذورها
بعد ان اجتمعت امريكا وفرنسا واسرائيل ويهود الحكومات العربيه
بعد ان حاصرت قريش وبقية القبائل المدينه واليهود من الخلف
فوجئو بالخندق ومقاومة الرسول واصحابه لكل من يستطيع
عبور الخندق وقتله
وتشكيك المنافقين بالنصر وصد كفار قريش عن المدينه
وقالو بيوتنا عورة وماهي بعوره ان يريدون الا فرارا
فوجئو بالمقاومه العنيفه من عناصر حماس وبقية الفصائل
وقال المشككون من المنافقين من حركة فتح بيوتنا عوره
النتيجه
في غزوة الاحزاب
خيامهم وكل شي ورجعت قريش ومن حالفها خاسرة ذليله
لا تستطيع فعل شي
انتصرت حماس والمقاومه بعد ان ايدهم الله بجنود من عنده والتي اعمت ابصارهم
ووقعو في فخ لم يكن بالحسبان وبائو بالفشل ورجعو خاسرين ذليلون
وهكذا هو الاسلام
من يتمسك به
ولا يرجو النصر الا من عند الله
يكون دائما هو المنتصر
والله معه ولن يخذله
وربنا ينصركم يا اخواننا في غزه
وفي العراق وفي كل مكان ![]()
الاحد, 06 صفر, 1430
هدف غزوة الخندق :
هدف العدوان على غزه
المعركه الخندق
معركة غزه :
في العدوان على غزه :
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية









من الأردن
أخي الفاضل :
سعدت بالتجوال في مدونتك فعلاً فالله عز وجل أيد المسلمين في هذه الغزوة بجنود لم يروها ، وثبت أقدامهم كما حدث في غزوة الفرقان ( غزوة بدر ) فالنصر حليف المسلمين إن شاء الله في كل مكان وسيثبت الله أقدام الذين آمنوا وعاهدوا الله ورسوله بالنصر على الأعداء فهذه الحرب هي بداية التحرير والنصر القريب لآت ب‘ذن الله
سلمت يمناك